كانت الشمس تحرق في صحراء الشرق الأوسط حيث تتكشف الحكايات المستورة في عالم ديوث تويتر الحافل بالمتعة. انطلقت الرواية مع ليلى المنطلقة التي أظهرت مفاتنها أمام الكاميرات على منصة تويتر. كانت تبث فيديوهات جريئة لزوجها بكل شجاعة مستمتعة بتفاعلات المشاهدين. على الجانب الآخر كان علي الرجل المستسلم يقضي أوقاته كعبد لأخته المستبدة. كل مساء كانت تطالبه بتنظيف قدميها بشفتيه وترسل الفيديوهات إلى صديقاتها. وفيما يخص سمير الزميل الماكر فإنه كان يتجسس على زوجة رفيقه ويصورها. أذاع سمير فيديوهاتها الحميمة على حساب تويتر مع عبارات مسيئة. تحولت حياتهم متداخلة بسبب شبكة ديوث تويتر. في إحدى الليالي تراءى لعائشة برجل لا تعرفه يراقبها من بعيد. استيقظت مفزوعة لكنها لم تتمكن تعثر على شيء. في صباح اليوم التالي تلقت رسالة سرية على تويتر الخاص بها. مضمون الرسالة كانت تهديدًا مبطنًا يفضح أسرارها. استوعبت عائشة أن عيشتها تعرضت للتهديد. بالتوازي كان محمد يتلقى توجيهات أكثر عنفًا من أخته. غدا سمير مهووسًا بمتابعة السيدات على تويتر. شرعت عائشة في البحث عن مصدر الرسالة. وجدت أن تلك الرسالة صدرت من حساب غامض ينشر لقطات ومقاطع حميمة لـنساء أخريات. اتضح أن هذا الحساب له علاقة بسمير. أصرت عائشة مع محمد مواجهة سمير وفضح سره. تجمع الثلاثة في مكان خفي يسوده التوتر.